ياقوت الحموي

122

معجم الأدباء

ابن حمولة شديد الثقة بنفسه معتقدا أن العساكر لا تختار غيره ولا ترد سواه فكان متغافلا حتى دبر أبو العباس الضبي عليه وقبض عليه بأمر السيدة وحمله إلى قلعة استوناوند ثم أنفذ إليه من قتله واستبد أبو العباس بالأمر وجرت له خطوب وعجز في آخرها ومات فرأته السيدة فاتهم أنه سقاه السم فهرب حتى لحق بروجرد في سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة ملتجئا إلى بدر بن حسنويه فلم يزل عنده إلى أن مات في بروجرد في سنة سبع وتسعين أو ثمان وتسعين وتبعه ابنه أبو القاسم سعد لاحقا به وكانت المدة قريبة بينهما وقيل إن أبا بكر بن رافع واطأ أحد غلمانه فسقاه سما كان فيه حتفه ونهض أبو بكر من همذان إلى بروجرد لاحتمال تركته فذكر أنه حصل له ما زاد على ستمائة ألف دينار .